تخطي إلى المحتوى الرئيسي
Logo مكتبة جامعة ماتارام الإسلامية الحكومية (UIN Mataram) مكتبة جامعة ماتارام الإسلامية الحكومية (UIN Mataram)

نبذة تاريخية

تاريخ وتطور مكتبة جامعة UIN ماتارام.

نبذة تاريخية

إن تاريخ مكتبة جامعة ماتارام الإسلامية الحكومية يُعد جزءًا لا يتجزأ من المسيرة الطويلة لتطور التعليم العالي الإسلامي في محافظة نوسا تنجارا الغربية. فقد ظهرت البدايات الأولى للمكتبة منذ تأسيس فرع معهد سونان أمبيل الإسلامي الحكومي في ماتارام، وذلك في إطار سياسة توسيع الوصول إلى التعليم العالي الإسلامي التي انتهجتها وزارة الشؤون الدينية في جمهورية إندونيسيا. ومنذ تلك المرحلة المبكرة، أدّت المكتبة دورًا أساسيًا في دعم الأنشطة الأكاديمية من خلال توفير مصادر المعلومات والمراجع العلمية التي تساند تنفيذ التعليم، والبحث، وتنمية التقاليد العلمية داخل البيئة الجامعية.

وقد أسهمت المسيرة المؤسسية للجامعة، التي تطورت لاحقًا من فرع معهد سونان أمبيل الإسلامي الحكومي في ماتارام إلى معهد ماتارام الإسلامي الحكومي، ثم تحولت إلى جامعة ماتارام الإسلامية الحكومية، في تشكيل اتجاه تطور المكتبة. ومع اتساع نطاق التخصصات العلمية وازدياد متطلبات جودة التعليم العالي، شهدت المكتبة تحولًا من مؤسسة تركز على إدارة المجموعات إلى مركز لإدارة المعرفة يدعم التعلم، والبحث، والنشر العلمي، وحفظ المعرفة، ونشر الأعمال الأكاديمية. وقد تحقق هذا التحول من خلال تطوير مجموعات متعددة التخصصات، وتحديث الخدمات، ورقمنة مصادر المعلومات، وإنشاء المستودع المؤسسي، وتوفير الوصول إلى مختلف الموارد الإلكترونية، وتعزيز خدمات محو الأمية المعلوماتية والمرافقة البحثية.

وفي إطار تعزيز الحوكمة التنظيمية، تم تأكيد وجود مكتبة جامعة ماتارام الإسلامية الحكومية بوصفها وحدة تنفيذ فنية من خلال لائحة وزير الشؤون الدينية في جمهورية إندونيسيا رقم 52 لسنة 2022 بشأن تعديل لائحة وزير الشؤون الدينية رقم 18 لسنة 2017 بشأن تنظيم وإجراءات عمل جامعة ماتارام الإسلامية الحكومية. ثم تلا ذلك صدور قرار رئيس جامعة ماتارام الإسلامية الحكومية رقم 3818 لسنة 2022 بشأن وحدة التنفيذ الفني لمكتبة جامعة ماتارام الإسلامية الحكومية، بوصفه أساسًا لتنظيم المكتبة وتقديم خدماتها.

ومع دخول عصر التحول الرقمي، تواصل مكتبة جامعة ماتارام الإسلامية الحكومية تطوير دورها كمركز لمنظومة المعرفة التي تدمج خدمات المعلومات، وتعزيز مهارات محو الأمية المعلوماتية، ودعم البحث والنشر العلمي، وتوسيع الوصول إلى مصادر المعرفة العالمية. وانطلاقًا من روح “اقرأ” بوصفها أساسًا لتطوير العلم في التقاليد الإسلامية، تتجه المكتبة إلى أن تكون شريكًا استراتيجيًا للجامعة في بناء ثقافة أكاديمية متميزة، وتعزيز الإنتاجية البحثية، ودعم التعلم مدى الحياة بما يسهم في تقدم العلم، والأمة، والوطن، والحضارة.